فهرس الكتاب

الصفحة 8599 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 374

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة الأنبياء (21) : الآيات 101 إلى 104]

معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 14 ... 374

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (101) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (102) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ (104)

القراءات:

(103) قرأ أبو جعفر: [لا يحزنهم] .

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لا يحزنهم] .

قال الجوهري:"حزنه الأمر"لغة قريش. و"أحزنه الأمر"لغة تميم، اهـ، والمعنى واحد، الحزن: ضدّ الفرح والسّرور.

(104) قرأ أبو جعفر: [تطوى السّماء] ، وهي على معنى أنّ اللّه يطويها.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [نطوي السّماء] بضمير المتكلّم العظيم.

(104) قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [للكتب] بالجمع.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [للكتاب] بالإفراد.

والمؤدّى واحد، لأن المراد بالكتاب الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت