فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 171

الملحق الأول: من البلاغيات في السورة.

الملحق الثاني: معالجة المشركين بشأن عقيدتهم في الملائكة.

الملحق الثالث: سياسة الداعي في أحوال المدعوّ الذي لم يستجب.

*** (11) الملحق الأول من البلاغيات في سورة (النجم)

(1) الأسلوب البيانيّ الذي صيغت به سورة (النجم) هو الأسلوب الذي كان يستثير إعجاب بلغاء العرب وفصحائهم إبّان تنزيل القرآن، إنّه الأسلوب القائم على تقصير الجمل، والسّجع البديع الذي لا تكلّف فيه، والبعد عن التعبير المباشر، باستخدام الكنايات التي تعتمد على اللّوازم الفكريّة، وتعتمد على الإيجاز الشديد، وحذف ما يمكن إدراكه ذهنا ولو لم يكن في اللّفظ ما يدلّ عليه.

وفي السورة من هذا أمثلة ذوات عدد، ولهذا ثبت في الصحيحين وغيرهما أن المشركين سجدوا مع الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والمسلمين حينما سجد الرسول عند آية السجدة من آخر سورة النجم.

(2) التأكيد بالقسم بظاهرة من ظواهر خلق اللّه المشهودة، في قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (1) على قضيّة غيبيّة مشابهة، جحدها الّذين كفروا، لأنّهم استبعدوا نزول رسول الوحي جبريل من السماوات إلى رسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم في زمن قليل من ليل أو نهار واستعبدوا العروج بالرسول محمّد إلى السماوات العليا بصحبة جبريل عليهما السّلام، والعودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت