معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 361
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (40)
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطًا سَوِيًّا (43) يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا (44) يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (45)
(36) - قرأ قنبل، ورويس [سراط] بالسين، وأشمّ الصاد زايا خلف عن حمزة. وقرأ ها باقي القراء العشرة: [صراط] بالصاد. وهي وجوه عربية في نطق الكلمة.
(40) - قرأ يعقوب: [يرجعون] بالمبني للمعلوم، وقرأ باقي القراء العشرة [يرجعون] بالمبني لما لم يسمّ فاعله. والقراءتان متكاملتان، أي: يرجعون بأمر اللّه، فيرجعون مطاوعين.
(41) - قرأ هشام: [إبراهام] . وقرأ الباقون: [إبراهيم] . وهما وجهان لنطق اسمه في العربية.
(42) - قرأ ابن عامر، وأبو جعفر: [يا أبت] بفتح التاء في هذه وفي المواضع الثلاثة الأخرى (43) و (44) و (45) . وقرأ ها الباقون: [يا أبت] ، وهما وجهان عربيّان جائزان.
(43) - في كلمة [صراط] القراءات التي سبقت في الآية (36) .
(45) - قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [إنّي أخاف] بفتح ياء المتكلم. وقرأ الباقون بإسكانها.