فهرس الكتاب

الصفحة 4229 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 690

فَقَدْ كَذَّبْتُمْ: أي: فقد كذّبتم الرّسول المبعوث إليكم، وكذّبتم بالقرآن، وكذّبتم بالجزاء وبيوم الدّين، وأصررتم على مواقف الكفر، وما لكم بذلك حجّة تحتجّون بها لدى ربّكم، ولا عذر تعتذرون به ساعة حسابكم يوم الدّين.

فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا: أي: فسوف يكون تكذيبكم هذا لزاما.

اللّزام: مصدر كالملازمة، تقول لغة: لازمه ملازمة ولزاما. والمعنى فسوف يكون تكذيبكم هذا ملازما لكم حتّى تنالوا عقابه يوم الدّين، ضمن قواعد الجزاء المقرّرة لكلّ من خلقهم اللّه عزّ وجلّ في الحياة الدّنيا ليبلوهم أيّهم أحسن عملا، فما دون ذلك حتّى أكفرهم وأفجرهم، والذّنب الملازم لمن ارتكبه لا ينفكّ عنه حتّى ينال عقابه، ومعلوم أنّ عذاب التكذيب بما جاء به الرّسول عذاب ملازم خالد في السّعير دون نهاية.

وتنتهي السورة وينقطع الحوار مع الّذين كفروا بهذا الختام الحاسم.

*** ملاحق تدبّر سورة الفرقان

الملحق الأول: شجرة موضوع السّورة.

الملحق الثاني: مستخرجات بلاغيّة وفنّيّة من السّورة.

الملحق الثالث: حول البيان المقرون بالحجّة والبرهان وبالتفسيرات الموضّحات للحكمة من الاختيار الرّبّاني في السورة.

الملحق الرابع: حول منهاج الدّعوة ووسائل التربية في السورة.

الملحق الخامس: حول ما ينبغي أن يتحلّى به حامل الرسالة أخذا ممّا جاء في السّورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت