معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 137
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (32) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33)
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (36) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ (37)
(29) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [سالما] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: سَلَمًا وهما بمعنى"خالصا"فمؤدّى القراءتين واحد.
(36) -* قرأ حمزة، والكسائي، وأبو جعفر: [عباده] بالجمع.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: عَبْدَهُ بالإفراد.
والمؤدّى واحد، لأن النكرة المضافة إلى المعرفة تعم.
وقد يكون المراد بالإفراد الرسول، وبالجمع أتباعه المؤمنون المسلمون.
(38) -* قرأ حمزة: [أرادني اللّه] بإسكان ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بالفتح: أَرادَنِيَ اللَّهُ.