معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 467
وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ (47) وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ (48) هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ (51)
وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ (52) هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ (53) إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ (54) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (56)
هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ (58) هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ (59) قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ (60) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61)
وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ (62) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ (63)
-وقرأ باقي القرأ العشر: بِخالِصَةٍ ذِكْرَى بتنوين خالصة.
وهما وجهان عربيان والمعنى احد.
(53) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: [ما يوعدون] بياء الغائبين.
وقرأ باقي القراء العشرة: ما تُوعَدُونَ بتاء المخاطبين.
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
(57) -* قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [و غسّاق] بتشديد السّين.
وقرأ باقي القراء العشرة: وغساق بتخفيف السين.
وهما وجهان عربيان للكلمة.
(58) -* قرأ أبو عمرو، ويعقوب: [و أخر] جمع أخرى.
وقرأ باقي القراء العشرة: وَآخَرُ والآخر هو أحد الشيئين.
(63) -* قرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف: [سخريّا] بضم السّين.-