معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 13
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ (41)
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (43)
(40) - قرأ ورش، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو جعفر: [دعائي] بإثبات ياء المتكلم وصلا.
وكذلك قرأ ها البزّي، ويعقوب وصلا ووقفا، وقرأ ها باقي القرّاء العشرة:
[دعاء] وصلا ووقفا.
(42) - قرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، وأبو جعفر: [و لا تحسبنّ] بفتح السّين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و لا تحسبنّ] بكسر السّين.
وهما لغتان لمعنى واحد، وهو الظّنّ التّوهّميّ الضعيف.
(44) - قرأ أبو عمرو: [يأتيهم العذاب] بكسر ميم"يأتيهم". وكسر الهاء قبلها.
وقرأ ها حمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [يأتيهم العذاب] بضمّ الهاء والميم بعدها.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يأتيهم العذاب] بكسر الهاء وضمّ الميم بعدها.
ويعقوب على أصله في ضمّ الهاء وقفا.