معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 408
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (85) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88)
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (93)
رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ (96)
(85) - قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [تذكّرون] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [تذّكّرون] ، أصلها"تتذكّرون".
(87) - قرأ أبو عمرو، ويعقوب: [سيقولون اللّه] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [سيقولون للّه] .
(89) - قرأ أبو عمرو، ويعقوب: [سيقولون اللّه] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [سيقولون للّه] .
(92) - قرأ نافع، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف: [عالم الغيب] برفع"عالم".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [عالم الغيب] بجرّ"عالم".
وهما وجهان نحويّان جائزان.