فهرس الكتاب

الصفحة 6517 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 726

فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (89) :

الكفور: مصدر بمعنى"الكفر"وهو أبلغ من الكفر أخذا من زيادة المبنى الّتي تدلّ على زيادة المعنى. قال الأخفش: الكفور: جمع الكفر، مثل برد وبرود.

الكفر: ستر الحقّ وأدلّة الحقّ وبراهينه بالمغالطات وزخارف الأقوال، وبالجحود والعناد وطرح التشكيكات.

أي: فأبى أكثر النّاس في مكّة إبّان التنزيل إلّا أن يكفروا كفر إصرار على الباطل، وجحود للحقّ، وعناد بحماقة، مع أنّهم قد تلي عليهم ما جاء في القرآن من تصريف في الأدلّة والبيانات والترغيب والتّرهيب والعظات وتقديم نموذج أو أكثر، لكلّ صنف، أو نوع، أو جنس، ممّا تقتضيه هداية اللّه لعباده، من قضايا أصول الإيمان، وأصول الأخلاق، وقواعد الجزاء الرّبّانيّ، وغير ذلك من قضايا.

وبهذا انتهى تدبّر الدرس الثامن عشر من دروس سورة (الإسراء)

والحمد للّه على مدده ومعونته وتوفيقه وفتحه.

***(23)التدبّر التحليلي للدّرس التاسع عشر من دروس سورة(الإسراء)الآيات من(90 - 100)

قال اللّه عزّ وجلّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت