معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 693
الدرس العاشر: الآيات من (66 - 77) .
وفي آيات هذا الدّرس معالجة للذين لم يستجيبوا بعد من كفّار مكّة بالتّرهيب والترغيب.
الدرس الحادي عشر: الآيات من (78 - 80) .
وفي آيات هذا الدّرس بيان واقع حال مجموع الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ من مشركي مكّة، مع إعلامهم بأنّ كلّ ما يبرمونه من أمر معلوم للّه، وأنّ اللّه يبرم ضدّهم ما يعاقبهم به إذا أصرّوا على عنادهم وكفرهم وتكذيبهم رسول ربّهم إليهم.
وفيها إعلامهم بأنّ اللّه سميع لكلّ ما يسرّونه، وسميع لنجواهم.
الدرس الثاني عشر: الآيات من (81 - 89) آخر السورة.
وفي آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله بعض ما يعالج به الّذين لم يستجيبوا بعد لدعوة الحقّ إبّان التّنزيل.
وفي هذا التّعليم وعيد وإقناع حكيم، وتربية من اللّه عزّ وجلّ لرسوله بأن يصفح عن سيّئات المشركين، وأن ينهي الكلام معهم بكلمة"سلام"وبأن ينذرهم بأنّهم سوف يعلمون جزاءهم يوم الدّين، وسوف يذوقونه في الجحيم.
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الزخرف (43) : الآيات 1 إلى 8]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (1) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (7) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (8)