معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 464
وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ (13) إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ (14) وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ (15) وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ (16) اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17)
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ (20) وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ (22)
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ (23)
(13) -* قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وابن كثير: [و أصحاب ليكة] .
وقرأ باقي القرّاء العشرة: وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ.
(14) -* قرأ يعقوب [عقابي] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل والوقف.
وقرأ باقي القراء العشرة: عِقابِ بحذف ياء المتكلم في الحالين.
(15) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [فواق] بضمّ الفاء.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: فَواقٍ بفتح الفاء. والضمّ والفتح وجهان عربيان للكلمة.
(22) -* قرأ قنبل، وحمزة: [السّراط] بالسين.
وقرأ خلف عن حمزة: [الصراط] بإشمام الصاد صوت الزاي.
وقرأ باقي القراء العشرة: الصِّراطِ بالصاد. وهي لهجات عربية.