معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 536
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (129)
سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ (130) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132) وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134)
إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (138) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143)
(126) -* قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [اللّه ربّكم وربّ] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [اللّه ربّكم وربّ] على أنّه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو اللّه ربّكم وربّ.
والقراءتان وجهان عربيان جائزان.
(128) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب: [المخلصين] بكسر اللام، اسم فاعل.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بفتح اللام: [المخلصين] اسم مفعول.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، كما سبق بيانه في الآية (40) .
(130) -* قرأ نافع، وابن عامر، ويعقوب: [على آل ياسين] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [على إلياسين] .
وهما نطقان عند العرب.
(142) -* أسكن الهاء من: [و هو] قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [و هو] بضم الهاء.
وهما لغتان عربيتان.