معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 28
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ (145) سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (146) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (147) وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ (148)
146 -قرأ ابن عامر، وحمزة: [عن آياتي الّذين] بإسكان ياء المتكلم.
وقرأ باقي القراء العشرة بفتحها في الوصل.
146 -قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [الرّشد] .
وقرأ الباقون: [الرّشد] بضم الراء وإسكان الشين. وهما لغتان.
148 -قرأ حمزة، والكسائي: [حليّهم] بكسر الحاء واللام وتشديد الياء المكسورة.
وقرأ يعقوب: [حليهم] بفتح الحاء وإسكان اللام وكسر الياء غير المشددة.
وقرأ باقي القراء العشرة: [حليّهم] .
وهي لغات عربية لنطق هذه الكلمة.
148 -149 قرأ بضم هاء الضمير في: [و لا يهديهم] وفي: [أيديهم] : يعقوب.
وقرأ الباقون بكسرها في الموضعين.
149 -والكسائي، وخلف: [لئن لم ترحمنا ربّنا وتغفر لنا] : خطابا للّه عزّ وجلّ بالدعاء.
وقرأ باقي القراء العشر: [لئن لم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا] .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، إذ هم قالوا ما جاء في قراءة-