معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 136
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ (157) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (159) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (160)
(157) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، ورويس: [يصدفون] بإشمام الصّاد زايا في الموضعين. وقرأ ها باقي القراء العشرة بالصاد الخالصة.
(158) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [إلّا أن يأتيهم] .
وقرأ ورش، والسوسي، وأبو جعفر: [إلّا أن تاتيهم] بالتاء وإبدال الهمزة ألفا.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إلّا أن تأتيهم] بالتاء، وبالهمزة دون إبدال.
(159) -* قرأ حمزة، والكسائي: [فارقوا] من المفارقة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [فرّقوا] من التفريق.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.
(160) -* قرأ يعقوب: [فله عشر أمثالها] وقرأ ها باقي القراء العشرة: [فله عشر أمثالها] . والمؤدّى واحد، وهما من التفنن في التعبير.
(161) -* فتح ياء المتكلم من: [ربّي إلى] نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر وأسكنها الباقون.-