معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 595
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)
القراءات:
(94) * قرأ حمزة: [يزفون] من فعل"أزفّ"بمعنى: أسرع الخطو.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يزفون] من فعل:"زفّ، يزفّ، زفّا"بمعنى: أسرع الخطو.
فالقراءتان لغتان لمعنى واحد.
(99) * قرأ يعقوب: [سيهديني] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل والوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بحذف ياء المتكلم في الحالين:
[سيهدين] وهذا الحذف مألوف في العربية مع ملاحظته ذهنا.
(102) * قرأ حفص عن عاصم: [يا بني] بفتح الياء مشدّدة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بكسرها مشدّدة: [يا بني] .
والقراءتان نطقان عربيّان متكافئان.
(102) * فتح ياء المتكلّم في الموضعين من [إني أرى في المنام أني أذبحك] نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر.
وأسكنها باقي القرّاء العشرة في الموضعين أيضا.
(102) * قرأ حمزة، والكسائيّ، وخلف: [ما ذا تري] : أي ماذا تقدّم من رأي بشأن هذه الرّؤيا.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ما ذا ترى] : أي: ماذا ترى أنت لنفسك بشأن هذه الرّؤيا.