فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 211

* فتأتي بمعنى الشّؤم، الذي هو ضدّ اليمن.

* وتأتي بمعنى جهة الشّمال.

* عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)

و [موصدة] في القراءة الأخرى.

أي: تتابع عليهم، أو تسلّط عليهم، أنواع عذاب نار في دار عذاب مغلقة، وهي دار تعذيب الكفرة المجرمين يوم الدين، والعصاة المسرفين على أنفسهم.

مؤصدة: أي: مغلقة عليهم، فلا مخرج لهم منها، ووصفت كلمة"نار"بأنّها مؤصدة، على سبيل المجاز المرسل، إذ المراد أن دار التعذيب بالنار هي المؤصدة، وهو من أطلاق الحالّ وإرادة المحلّ، ولو كان المراد بلفظ"نار"دار العذاب لكان التعبير الملائم أن يقال: في نار مؤصدة.

***(7)لطيفة تربويّة

(1) تحدّث اللّه عزّ وجلّ بشأن المكذب بيوم الدين لإقناعه في سورة (التين/ 95 مصحف/ 28 نزول) بأسلوب الحديث مع المخاطب، فقال تبارك وتعالى فيها موجّها له الخطاب:

فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (8) .

(2) ثم تحدّث عن المكذب بيوم الدّين بأسلوب الحديث عن الإنسان بوجه عامّ، في سورة (القيامة/ 75 مصحف/ 31 نزول) فقال اللّه عزّ وجلّ فيها:

أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (3) - بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (5) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت