معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 94
[سورة النجم (53) : الآيات 58 إلى 62]
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62)
(1) روى البخاريّ ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود قال:"أوّل سورة أنزلت فيها سجدة: (و النجم) . فسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وسجد النّاس كلّهم، إلّا رجلا رأيته أخذ كفّا من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا، وهو أميّة بن خلف".
(2) وروى ابن مردويه عن ابن مسعود قال:
"أوّل سورة استعلن بها النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرؤها: (و النجم) ".
(3) وروى ابن مردويه والبيهقيّ في سننه عن ابن عمر قال:
"صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقرأ (النّجم) فسجد بنا فأطال السّجود".
(4) وروى ابن مردويه عن عائشة رضي اللّه عنها:"أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ (النّجم) فلمّا بلغ السّجدة سجد فيها".
(5) وروى البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم عن زيد بن ثابت، قال:
"قرأ ت (النّجم) عند النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يسجد فيها".