فهرس الكتاب

الصفحة 6690 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 113

[سورة الأنعام(6): الآيات 30 إلى 35]

وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (31) وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (32) قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)

وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ (35)

(32) -* قرأ ابن عامر: [و لدار الآخرة] أي: ولدار الحياة الآخرة.

وقرأ ها باقي القراء العشرة: [و للدّار الأخرة] على أن"الآخرة"وصف للدّار.

وبين القراءتين تفنّن في البيان، والمؤدّى واحد.

(32) -* قرأ نافع، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب: [أفلا تعقلون] بتاء المخاطبين. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أفلا يعقلون] بياء الغائبين.

وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.

(33) -* قرأ نافع: [ليحزنك] .

وقرأ ها باقي القراء العشرة: [ليحزنك] . أحزنه وحزنه لغتان عربيتان.

(33) -* قرأ نافع، والكسائي: [لا يكذبونك] من فعل:"أكذبه".

وقرأ ها باقي القراء العشرة: [لا يكذّبونك] من فعل:"كذّبه".

والقراءتان متكافئتان، فالهمز أخو التضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت