معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 24
وفيه إعلام عامّ وإنذار للمعنيّين بالمعالجة بأحداث قادمة، هي من أشراط السّاعة وعلاماتها التي هي مقدمات لها، وبأحداث تكون مع قيام السّاعة وبعدها، مصحوبة بعرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على أنّه قد أتقن كلّ شيء صنعا.
وفيه تكليف من اللّه عزّ وجلّ لرسوله ما يقوله لقومه، الّذين وصلوا إلى حالة ميؤوس معها من أن يؤمنوا عن طريق إراداتهم الحرّة.
قال اللّه عزّ وجلّ:
القراءات:
(1) سكت أبو جعفر على"طا"و"سين"سكتة لطيفة من غير تنفّس.
أما باقي القرّاء العشرة فقرؤوا"طس"بالوصل.
وقرأ ابن كثير: [القران] دون همزة، وكذلك حمزة في الوقف فقط.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [القرآن] .
والقراءتان وجهان من الأداء.