معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 695
الدّنيا فقد كان قادرا على أن يتدارك أمره بالإيمان والعمل الصالح، ولو قبل ساعة الموت بزمن قليل، لهذا فهو في الآخرة أضلّ سبيلا، إذ لا يجد لنفسه طريقا يسلكه بل يكره على سلوكه إلّا طريق جهنّم الّتي يكون فيها خالدا أبدا، كما قال اللّه عزّ وجلّ في سورة (النساء/ 4 مصحف/ 92 نزول) :
4/ 169 - 168 لِيَغْفِرَ لَهُمْ: اللّام في"ليغفر"لام الجحود، إذ جاءت بعد كون منفي، وهذا التعبير من أبلغ أنواع النّفي، وكذلك كلّ كون منفيّ جاءت بعده لام الجحود.
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس الثاني عشر من دروس سورة (الإسراء) .
والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ: