فهرس الكتاب

الصفحة 6714 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 137

[سورة الأنعام (6) : الآيات 161 إلى 165]

قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)

(161) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب: [دينا قيّما] .

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [دينا قيما] .

وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.

(161) -* قرأ هشام: [إبراهام] .

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إبراهيم] .

(162) -* قرأ قالون، وأبو جعفر: [و محياي] بإسكان الياء الثانية وصلا ووقفا وحينئذ تمدّان مدّا مشبعا لأجل السّاكنين، وهو وجه لورش.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و محياي] وهو الوجه الثاني لورش، ولا مدّ حينئذ.

(163) -* أثبت ألف"أنا"من [و أنا أوّل المسلمين] في الوصل نافع، وأبو جعفر.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بحذف الألف وصلا.

ولا خلاف عندهم في إثباتها في الوقف.

سورة (الأنعام) ذات عناية جليلة من العليم العلّام، فقد صحبت نزولها مواكب من الملائكة، يجأرون بتسبيح اللّه وتحميده، في زجل تطريبي، وقد جاء بيان عناية اللّه بها في أحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، منها الصحيح، ومنها دون ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت