فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 208

[سورة عبس (80) : الآيات 26 إلى 42]

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدائِقَ غُلْبًا (30)

وَفاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (32) فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35)

وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ (40)

تَرْهَقُها قَتَرَةٌ (41) أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)

(2) ممّا روي في سبب نزول سورة"عبس"

جاءت قصّة سبب نزول هذه السورة في عدّة روايات متفقة في أصل محتواها، ومختلفة في بعض تفصيلاتها.

والقصة تدور حول أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم كان في مكة يدعو إلى دين اللّه بعض عظماء قريش، ويناجيه سرّا، لما في المناجاة من تأثير أوقع في نفس المدعوّ من الجهر بالخطاب، وقد طمع الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أن يستجيب من كان يناجيه.

وفي هذه الأثناء أقبل ابن أمّ مكتوم، وهو رجل أعمى من المسلمين الأوائل، وهو أحد بني عامر بن لؤيّ، والمشهور أنّ اسمه"عبد اللّه"ويقال: اسمه"عمرو"كما ذكر ابن هشام في السّيرة وغيره. فجعل هذا الرجل الأعمى يسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن شيء من أمور دينه، وقد تكون بعض آيات من القرآن يطلب منه تلاوتها عليه كما جاء في بعض الرّوايات، وجعل يلحّ على الرسول في السؤال غير عالم بما يشغل الرّسول عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت