فهرس الكتاب

الصفحة 4315 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 21

وفيه وعيد للذين كفروا بنار جهنّم، مع عرض بعض أحوالهم فيها، على سبيل الترهيب.

هذا الدرس هو الآيات من (29 - 38) من السورة.

الدرس الحادي عشر: درس يشتمل على أساليب إقناعيّة للمشركين الّذين اشتملت سورتا (الفرقان) و (فاطر) على كثير من معالجاتهم الإقناعيّة بمختلف الحجج، لقطع أعذارهم، وبيان أنهم معاندون مكابرون جاحدون، يستحقّون الخلود في عذاب النار يوم الدين.

هذا الدرس هو الآيات من (39 - 45) آخر السورة.

***(4)التدبّر التحليليّ للدرس الأول من دروس السورة وهو الآية(1)منها

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة فاطر (35) : آية 1]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)

تمهيد:

من ارتباط سورة (فاطر) بشجرة موضوع سورة (الفرقان) نلاحظ في بدء سورة (فاطر) الثناء على اللّه عزّ وجلّ بعبارة: الْحَمْدُ لِلَّهِ كما جاء في بدء سورة (الفرقان) الثناء عليه جلّ جلاله بعبارة: تَبارَكَ الَّذِي وكذلك في الآية (10) منها، وفي الآية (61) منها.

فكان من الحكمة البيانيّة في سورة (فاطر) افتتاحها بإثبات كلّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت