معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 537
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (148)
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثًا وَهُمْ شاهِدُونَ (150) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (153)
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (157) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ (161) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (162) إِلاَّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ (163)
وَما مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ (164)
(147) -* قرأ أبو جعفر: [مية] . وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة [مائة] .
وهما نطقان عربيان.
(149) -* قرأ يعقوب: [فاستفتهم] بضمّ هاء الضمير.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بكسر هاء الضمير: [فاستفتهم] .
(152) -* (153) -* قرأ أبو جعفر: [لكاذبون اصطفى] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [لكاذبون أصطفى] على الاستفهام.
(155) -* قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [تذكّرون] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [تذّكّرون] بتشديد الذّال.
(163) -* قرأ يعقوب: [صالي] في الوقف.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [صال] في الوصل والوقف.