معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 363
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا إِلاَّ سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62)
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (63)
(58) - وقرأ حمزة، ويعقوب: [عليهم] بضم الهاء. وقرأ الباقون [عليهم] بكسر الهاء. والقراءتان وجهان عربيّان في النطق.
(58) - قرأ نافع: [من النّبيئين] ، وقرأ ها الباقون: [من النّبيّين] . والقراءتان وجهان عربيان في النطق.
(58) - قرأ أبو جعفر: [و إسراييل] بالتسهيل مع المدّ والقصر. وقرأ ها الباقون:
[و إسرائيل] بالتحقيق. والقراءتان من وجوه النطق الجائزة في العربية.
(58) - قرأ حمزة، والكسائي: [و بكيّا] بكسر الباء. وقرأ ها الباقون: [و بكيّا] بضم الباء. وهما وجهان عربيان.
(60) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب: [يدخلون الجنّة] بالبناء لما لم يسمّ فاعله. وقرأ باقي القراء العشرة: [يدخلون الجنّة] بالبناء للمعلوم.
والقراءتان متكاملتان في تأدية المعنى المراد، أي: يدخلهم اللّه فيدخلونها حامدين.
(63) - قرأ رويس: [نورّث] بتشديد الراء من فعل:"ورّث"المضعف، وقرأ ها باقي القراء العشرة: [نورث] من فعل"أورث"المهموز. والقراءتان متكافئتان، إذ الهمز أخو التضعيف.