معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 97
وهو الآيات من: (33 - 55) .
الدرس الخامس: تضمّن توجيه إنذار عامّ بعذاب اللّه.
وختمت السّورة بتكليف النّاس أن يسجدوا للّه وأن يعبدوه.
وهو الآيات من: (56 - 62) .
* قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة النجم (53) : الآيات 1 إلى 18]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (1) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (2) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4)
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (7) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (8) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (9)
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى (10) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى (11) أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (14)
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (16) ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (17) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (18)
تمهيد
تضمّن هذا الدّرس الأوّل من دروس سورة النجم معالجة إقناع المشركين المكذبين لرسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم في نبوّته: وتلقّيه الوحي من ربّه عن طريق أمين الوحي جبريل عليه السّلام، والمكذبين بما جاءهم عن اللّه جلّ جلاله، ومعالجة إقناعهم بشأن آية العروج به إلى السّماوات العلى حتّى بلوغه سدرة المنتهى.
فهما قضيّتان: