فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 199

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة البلد (90) : الآيات 11 إلى 20]

فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ (15)

أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)

* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائيّ: [فكّ رقبة* أو أطعم في يوم ذي مسغبة] . على أنّ"فكّ"فعل ماض، و"رقبة"مفعول به. و"أطعم"فعل ماض.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) على أنّ لفظة"فكّ"مصدر، ولفظة"رقبة"مضاف إليه ولفظة"إطعام"مصدر أيضا.

والقراءتان من قبيل التّفنّن في التعبير، ومؤدّاهما متماثل.

* وقرأ أبو عمرو، وحفص، وحمزة، ويعقوب، وخلف: مُؤْصَدَةٌ بتحقيق الهمزة الساكنة بعد الميم، من فعل"أأصد"بالهمز.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: [موصدة] من فعل"أوصد"بالواو.

يقال لغة: أأصد الباب يؤصده، وأوصده يوصده إيصادا، أي: أغلقه.

تمهيد:

إنّ من لوازم كون الإنسان مخلوقا في كبد ضمن ظروف الحياة الدنيا، أن يكون ممتحنا فيها، وإنّ من لوازم الامتحان في رحلة الإنسان في هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت