فهرس الكتاب

الصفحة 2132 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 38

[سورة الأعراف (7) : الآيات 203 إلى 206]

وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203) وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (205) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206)

204 -قرأ أبو جعفر [و إذ اقري] بالياء بدل الهمزة.

وقرأ باقي القراء العشرة: [و إذا قرئ] بالهمزة على الأصل في كلمة [قرئ]

صحّ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يقرأ أحيانا بهذه السورة في صلاة المغرب، يفرّقها في ركعتين.

(1) روى النسائي عن عروة عن عائشة رضي اللّه عنها أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف فرّقها في ركعتين.

(2) وروى النسائي أيضا من حديث أبي مليكة، عن عروة عن زيد بن ثابت، أنّه قال لمروان بن الحكم:"مالي أراك تقرأ في المغرب بقصار السّور، وقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، يقرأ بأطول الطّوليين".

قال مروان: قلت:"يا أبا عبد اللّه ما أطول الطّوليين؟".

قال:"الأعراف".

(3) وجاء في حديث أمّ سلمة رضي اللّه عنها،"أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بطولى الطّوليين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت