معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 171
ذو بطء نسبيّ في حركته الكلّيّة، لا في حركات خلاياه وذرّاته. واللّه أعلم.
وبهذا أتمّ تدبّر الدّرّس الثالث من دروس سورة (الأنعام) .
والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ:
* [سورة الأنعام (6) : الآيات 14 إلى 16]
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16)
القراءات:
(14) * فتح ياء المتكلم من: [إني أمرت] نافع، وأبو جعفر.
وأسكنها باقي القراء العشرة.
(15) * فتح ياء المتكلم من: [إني أخاف] نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر. وأسكنها باقي القرّاء العشرة.
(16) * قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [من يصرف] بالبناء للمعلوم، أي: من يصرف ربّي عنه العذاب.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [من يصرف] بالبناء لما لم يسمّ فاعله.
ومؤدّى القراءتين واحد، وهما من التفنّن في التعبير.