معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 515
وتضمّن هذا الدرس معالجة الرسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وتخييره بين نماذج من الرسل، فما يختار من نموذج ييسّره اللّه له، ويبتليه من خلاله، وفيه بعض بيانات علاجية للكافرين.
وقد قسّمت هذا الدّرس إلى خمس فقرات:
الفقرة الأولى: تتعلق بأمر الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالصبر، وعرض بعض قصة داود عليه السّلام، وما جرى له من امتحان، وما وصّاه اللّه به بعد أن غفر له وجعله خليفة في الأرض، مع ملحقات نافعات، ولها صلة بما جاء في الدرس الأول، وفيها بيان للرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم.
وهي الآيات من (17 - 29) .
الفقرة الثانية: فيها عرض بعض قصّة سليمان، وما جرى له من امتحان، وما وهبه اللّه من ملك لا ينبغي لأحد من بعده، بعد أن غفر له.
وهي الآيات من (30 - 40) .
الفقرة الثالثة: فيها عرض بعض قصّة أيّوب عليه السّلام، وما ابتلاه اللّه به، ثم رفع عنه البلاء برحمته، وأثنى عليه بالصّبر وبأنّه أوّاب.
وهي الآيات من (41 - 44) .
الفقرة الرّابعة: فيها الثناء العظيم، والتقويم الرّفيع لإبراهيم وإسحق ويعقوب عليهم السّلام، وفيها توجيه ضمنيّ للرسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أن يختار لنفسه الاقتداء بهؤلاء الرّسل، بعيدا عن الملك والغنى. وهي الآيات من (45 - 47) .
الفقرة الخامسة: فيها الثناء على إسماعيل واليسع وذي الكفل عليه السّلام بأنهم من الأخيار. وهي الآية (48) .