فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 15

الاقتضاء الأوّل: أنّ سبب نزوله الرّدّ على مقالة اليهود في المدينة، الزّاعمين أنّ اللّه بعد أن خلق السماوات والأرض في ستّة أيّام، استراح في اليوم السابع فجعله مقدّسا، متوهمين أنّ اللّه قد مسّه التّعب والنّصب، في عمليّات الخلق، فأبان اللّه كذبهم في هذا.

الاقتضاء الثاني: المناسبة الفكريّة اقتضت ضمّه إلى سورة (ق) المكية.

وهو الآية (38) .

الدرس الثاني عشر: تضمن معالجة حالة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم النفسيّة والقلبية تجاه ما يكابده من مزعجات أقوال المكذبين، ويلحق بالرّسول كلّ حملة رسالته من أمّته، وتضمّن بيان أنّ الرّسول مبلغ عن اللّه وليس بجبّار على الاستجابة له.

وفيه إعلام بطريقة غير مباشرة للكافرين المكذبين بيوم الدّين ببعض حقائق عن أحداث يوم البعث، مع بيان أنّ اللّه عظم سلطانه هو الذي يحيي ويميت.

وهو الآيات من (39 - 45 آخر السورة) .

***(5)التدبّر التّخليليّ للدرس الأوّل من دروس السورة وهو الآيات من(1 - 3)

قال اللّه عز وجل:

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة ق (50) : الآيات 1 إلى 3]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت