فهرس الكتاب

الصفحة 8296 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 70

عليها بالإيمان والإسلام والعبادة، بما يحبّ أن تعبدوه به، من طاعات وقربات ونوافل أعمال صالحة ترضيه.

القضيّة التاسعة: جاء التعبير عنها بقول اللّه تعالى: ... إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) :

أي: إنّ الإنسان لكثير الظّلم لنفسه ولغيره، ولكثير كفران وجحود نعم اللّه ربّه عليه، فبظلمه لنفسه يرتكب الكبائر الكبرى فيعرّض نفسه لعقاب اللّه الشّديد له، وبكثرة كفره جحودا لنعم اللّه يخرج عن صراط اللّه المستقيم، فيعرّض نفسه للحرمان من زيادة نعم اللّه عليه.

وبهذا انتهى تدبّر الدّرس السّابع من دروس سورة (إبراهيم) .

والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، ومنّته، وفتحه.

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 35 إلى 39]

وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَما نُعْلِنُ وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ (39)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت