فهرس الكتاب

الصفحة 7225 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 647

* ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ (162) : أي: ما أنتم حالة كونكم ثابتين على شرككم بفاتنين أحدا، فتنة تسلّط وإكراه، ليعتقد معتقداتكم، ويسلك طرائقكم.

المراد بالفتنة هنا الإضلال بالإغواء والإغراء والوساوس والتّسويلات.

* إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ (163) : أي: لكن من هو سالك باختياره الحرّ، مسالك توصله إلى أن يكون معذّبا يوم الدّين بالحريق في الجحيم، فإنّه يجد فيما تدعونه إليه ما يهوى، فيستجيب لإغوائكم وتضليلاتكم، ومصيره، باختياره الحرّ أنّه صالي الجحيم.

صالي: اسم فاعل من"صلي النّار، وصلي بها"أي: احترق فيها، أو عذّب فيها عذاب الحريق.

وبهذا تمّ تدبر الدّرس الرابع من دروس سورة (الصّافات) . والحمد للّه على معونته ومدده وتوفيقه وفتحه.

***(9)التدبّر التحليلي للدرس الخامس من دروس سورة(الصّافّات)وهو الآيات من(164 - 166)

قال اللّه عزّ وجلّ:

وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) .

تمهيد:

في آيات هذا الدّرس توجيه للمؤمنين أن يقولوا للمشركين، معلنين موقفهم المضادّ لمواقف كلّ الكافرين، وأن يقولوا: إنّهم هم الصّافون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت