معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 78
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الحجر (15) : الآيات 78 إلى 84]
وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (79) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (81) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (82)
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (84)
القراءات:
(82) * قرأ ورش، وأبو عمرو، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب:
بُيُوتًا بضمّ الباء.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بُيُوتًا بكسر الباء.
والقراءتان لغتان عربيّتان.
تمهيد:
في هذا الدّرس عرض موجز جدّا لإهلاك أصحاب الأيكة، قوم الرّسول شعيب عليه السّلام، رغبة في أن يعتبر به المعالجون، ولإهلاك أصحاب الحجر، وهم"ثمود"قوم الرّسول صالح عليه السّلام، رغبة أيضا في أن يعتبر به المعالجون.
التّدبّر التحليلي:
* قول اللّه تعالى:
* وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (79) :