معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 123
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (92) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95)
(92) -* قرأ شعبة: [و لينذر] بياء الغائب.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و لتنذر] بتاء المخاطب. وهو الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم.
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
(93) -* قرأ يعقوب: [أيديهم] بضمّ هاء الضمير، وهو لغة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: بكسر هاء الضمير.
(94) -* قرأ نافع، وحفص، والكسائي، وأبو جعفر: [تقطّع بينكم] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [تقطّع بينكم] .
ومؤدّى القراءتين واحد، وهما من التفنّن في التعبير.
(95) -* قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة: [الميت] بإسكان الياء في الموضعين.
وقرأ هما باقي القرّاء العشرة: [الميّت] بتشديد الياء المكسورة.-