معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 114
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (37) وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (40)
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (41) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42)
(36) -* قرأ يعقوب: [يرجعون] بالبناء للمعلوم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يرجعون] بالبناء لما لم يسمّ فاعله.
وبين القراءتين تكامل، أي: يرجعهم اللّه فيرجعون مطاوعين بالجبر.
(37) -* قرأ ابن كثير: [ينزل] من فعل:"أنزل".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ينزّل] من فعل:"نزّل".
والقراءتان متكافئتان، لأنّ الهمز أخو التضعيف.
(39) -* قرأ أبو جعفر: [و من يشا يجعله] بإبدال الهمزة ألفا.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [و من يشأ يجعله] بالهمزة الساكنة.
(39) -* أشمّ صاد [صراط] صوت الزاي قنبل، ورويس، وخلف عن حمزة.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: صادا خالصة.
(42) و (43) -* قرأ أبو جعفر، والسّوسي: [بالباساء] و [باسنا] بإبدال الهمزة ألفا فيهما. وهذا الإبدال من اللهجات العربية.
وقرأ هما باقي القرّاء العشرة: [بالبأساء] و [بأسنا] بالهمزة على الأصل.