فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 37

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة ق (50) : الآيات 6 إلى 11]

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (8) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (10)

رِزْقًا لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذلِكَ الْخُرُوجُ (11)

* قرأ أبو جعفر: [ميّتا] بتشديد الياء المكسورة.

وقرأ باقي القرّاء العشرة: مَيْتًا بإسكان الياء، وهو تخفيف في النّطق.

*** نظرة تدبّريّة عامّة حول العناصر التي اشتمل عليها هذا الدرس:

في هذا الدرس توجيه نظر الكافرين المكذبين وسائر الناس، لطائفة من آيات اللّه عزّ وجلّ في كونه، الدّالّات على كمال قدرته، وعلمه المحيط بكل شيء، وعلى عظيم حكمته، وبالغ إتقانه لكلّ ما خلق، وعلى جليل رحمته وعنايته بعباده، وهيمنته على كلّ صغير وكبير في الوجود، ممّا دون الذّرّة، إلى أكبر وأعظم مجرّة، إلى ما هو أعظم وأجلّ وأكبر من هذا الكون كلّه، والدّالّات على قيّوميّة اللّه جلّ جلاله لكلّ شيء في السماوات والأرض، بالحفظ والرّعاية والهيمنة والمنّ والسلطان العظيم.

فما يتحرّك متحرّك، ولا يسكن ساكن، ولا يحدث حدث، ولا يتغيّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت