معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 543
الدّرس الخامس: الآيات من (164 - 166) .
وفي آيات هذا الدّرس توجيه للمؤمنين لأن يقولوا للمشركين، معلنين موقفهم المضادّ لمواقف كلّ الكافرين، وأنّهم هم الصّافّون والمسبّحون.
الدرس السادس: الآيات من (167 - 170) .
وفي آيات هذا الدّرس عرض مقالة من مقالات المشركين الّتي كانوا يقولونها قبل بعثة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم: لو أنّ عندنا ذكرا مثل ذكر اليهود أو ذكر النّصارى، لكنّا عباد اللّه المخلصين والمخلصين. فلمّا جاءهم الذّكر منزّلا على رسول اللّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم كفروا، فسوف يعلمون مصيرهم جزاء كفرهم يوم القيامة.
الدرس السّابع: الآيات من (171 - 182) آخر السورة.
وفي آيات هذا الدّرس طمأنة من اللّه لرسوله وللّذين آمنوا به واتّبعوه بأنّهم منصورون حتما، ضمن سنّة اللّه الّتي سبقت بها كلمته. مع توجيه للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بشأن ما ينبغي له من موقف مع المشركين المعاندين المستكبرين، إبّان تنزيل السّورة.
قال اللّه عزّ وجلّ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة الصافات (37) : الآيات 1 إلى 5]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (4)
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ (5)