فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 48

قال اللّه عزّ وجلّ:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الأعراف (7) : الآيات 1 إلى 10]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

المص (1) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (3) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتًا أَوْ هُمْ قائِلُونَ (4)

فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (5) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ (7) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ (9)

وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (10)

تمهيد:

* في هذا الدرس يخاطب اللّه عزّ وجلّ رسوله محمّدا صلى اللّه عليه وسلم، فيبيّن له حدود وظيفة رسالته تجاه القرآن الّذي أنزل إليه قسما منه خلال الزمن الذي بدأ في أوّله بعثه رسولا للناس أجمعين، وسينزل إليه سائره خلال ما بقي من حياته، وهذه الوظيفة محدّدة بأنّ عليه تبليغه وبيانه للناس.

ثم إنذار من لم يستجب لدعوته، بما جاء فيه من إنذارات، بعد أداء مهمّات رسالته لهم.

* أمّا من استجاب فآمن إيمانا صحيحا صادقا، فالمطلوب منه أن يكون القرآن له ذكرى، يتذكّر ما جاء فيه من بيان مطلوب اللّه من عباده، عند كلّ مناسبة داعية لهذا التذكّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت