معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 306
(1) روى الإمام أحمد، والترمذيّ وحسّنه، والنّسائي، عن بريدة:
"أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة العشاء"وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1) ، وأشباهها من السّور"."
(2) وروى البخاري ومسلم عنّ جابر بن عبد اللّه، أنّ معاذ بن جبل رضي اللّه عنه كان يصلّي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فيأتي قومه فيصلّي بهم الصّلاة، فقرأ بهم البقرة.
قال: فتجوّز رجل فصلّى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنّه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللّه، إنّا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإنّ معاذا صلّى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوّزت فزعم أنّي منافق.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
"يا معاذ، أفتّان أنت؟! - ثلاثا- اقرأ وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1) وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) ووَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى (1) ...".
وفي رواية عند مسلم زيادة: وَالضُّحى (1) واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ.
(3) وروى الطبراني عن ابن عبّاس:"أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أمره أن يقرأ في صلاة الصبح ب وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (1) - وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1) ".
(4) وروى البيهقي في الشّعب عن عقبة بن عامر قال:"أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن نصلّي ركعتي الضحى بسورتيها، بالشّمس وضحاها، والضّحى".