معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 577
الْعَزِيزُ: أي: القويّ الغالب.
الرَّحِيمُ: أي: العظيم الرّحمة الّتي وسعت كلّ شيء.
جاء توكيد هذه الجملة بالمؤكّدات:"إنّ- الجملة الاسميّة- اللّام المزحلقة- ضمير الفصل)."
وبهذا تمّ تدبّر الدرس الأوّل، من دروس سورة (الشعراء) والحمد للّه على معونته، وتوفيقه، وفتحه، وفيض عطائه.
وفيه سبعة فصول
الفصل الأول لقطات تتعلّق بقصّة موسى عليه السّلام وقومه من المصريّين
وهي الآيات من (10 - 68) .
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة الشعراء (26) : الآيات 10 إلى 23]
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ (11) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14)
قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (17) قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (19)
قالَ فَعَلْتُها إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (22) قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (23)