معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 111
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19)
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21)
(16) -* قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف: [من يصرف] بالفعل المبني للمعلوم، أي: من يصرف اللّه عنه.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [من يصرف] بالفعل المبني لما لم يسمّ فاعله.
وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني.
(19) -* قرأ ابن كثير: [القرآن] بحذف الهمزة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [القرآن] بإثبات الهمزة.
(22) -* قرأ يعقوب: [و يوم يحشرهم جميعا ثمّ يقول] بالياء في الفعلين، أي:
يحشرهم اللّه.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و يوم نحشرهم جميعا ثمّ نقول] بالنون في الفعلين، والفاعل ضمير المتكلّم العظيم.
وبين القراءتين تفنّن بياني.