معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 37
أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ (195) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (197) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (198) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (199)
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (202)
195 -قرأ عاصم، وحمزة، ويعقوب: [قل ادعوا] بكسر اللام في الوصل.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [قل ادعوا] بضم اللّام في الوصل.
وهما وجهان من الأداء في النطق جائزان.
195 -قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر: [كيدوني فلا] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل.
وقرأ يعقوب، وهشام: [كيدوني] بإثبات ياء المتكلّم في الوصل والوقف.
وقرأ باقي القراء العشرة: [كيدون] بحذف ياء المتكلّم في الوصل والوقف.
201 -قرأ ابن كثير وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: [طيف] .
وقرأ باقي القراء العشرة: [طائف] والمعنى فيهما واحد، فالطيف هو الخيال الطائف.
202 -قرأ نافع، وأبو جعفر: [يمدّونهم] من فعل"أمدّ"وقرأ باقي القراء العشرة:
[يمدّونهم] من فعل:"مدّ يمدّ".
وهما لغتان عربيّتان والمعنى واحد.
203 -قرأ رويس: [تأتهم] بضمّ هاء الضمير.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [تأتهم] بكسر هاء الضمير