معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 93
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى (34) أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى (35) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (36) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37)
أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (40) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى (41) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى (42)
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (44) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى (46) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى (47)
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (48) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (49) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عادًا الْأُولى (50) وَثَمُودَ فَما أَبْقى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى (52)
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى (53) فَغَشَّاها ما غَشَّى (54) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى (55) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى (56) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57)
33 -للقرّاء وجوه من الأداء في الهمزة الثانية من [أفرأيت] .
36 -في همزة يُنَبَّأْ وجوه من الأداء.
37 -* قرأ جمهور القرّاء: [إبراهيم] . وقرأ هشام: [إبراهام] .
47 -* قرأ جمهور القرّاء: النَّشْأَةَ.
* وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو: النّشآءة].
50 -للقرّاء وجوه متعدّدة من الأداء.
51 -قرأ عاصم وحمزة، ويعقوب: [و ثمود] دون تنوين.
* وقرأ باقي القرّاء: [و ثمودا] بالتنوين.
55 -* قرأ جمهور القرّاء: رَبِّكَ تَتَمارى.
* وقرأ يعقوب في حال الوصل: [ربّك تّمارى] بإدغام التّاء الأولى بالثانية وجعلهما تاء واحدة مشدّدة.