معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 526
(1) روى البخاري ومسلام عن أبي هريرة: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ب"ألم تنزيل السّجدة"و"هل أتى على الإنسان".
(2) وروى البخاريّ ومسلام عن أبي هريرة قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتّى يقرأ"ألم تنزيل السّجدة"و"تبارك الّذي بيده الملك".
ورويت أحاديث أخر في فضل قراءة"السّجدة".
متابعة معالجة المشركين المكذّبين بالقرآن ويوم الدّين، وبيان أنّ النّاس في الحياة الدّنيا مختارون أحرار.
وبيان بعض الصّفات الّتي يتحلّى بها المؤمنون، وتقديم لقطة من تاريخ رسالة موسى عليه السّلام، وأنّ اللّه آتاه كتاب التوراة ليكون هدى لبني إسرائيل، وفيها إلماح إلى أن القرآن أنزله اللّه ليكون هدى للعالمين بعد بعثة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم.
وبيان عن الكفّار الّذين لم يستجيبوا لدعوته، مع بعض مناقشة لهم، وإجابتهم على بعض أسئلتهم السّاقطة، وتوجيه الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم لما ينبغي أن يتصرّفه معهم في هذه المرحلة التي نزلت فيها السّورة.
بالتّأمّل بدا لي أنّ السّورة هذه تنقسم إلى ستّة دروس كما يلي: