معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 286
الملحق الأوّل: مستخرجات بلاغية من السّورة.
الملحق الثاني: حول بيان بعض أطوار خلق الإنسان في القرآن.
الملحق الثالث: حول كون الإنسان مراقبا في حياته ومحفوظا من المخاطر.
الملحق الرابع: حول كلمة يوم في القرآن مرادا بها يوم الحياة الأخرى.
(9) الملحق الأول مستخرجات بلاغيّة من السّورة
في سورة (الطارق) اختيارات بلاغية عديدة أذكر منها ما يلي:
(1) القسم بآيات ربّانيّة مشهودة على حقيقة غيبيّة خبريّة غير مشهودة لتوكيدها، وهذا في الآيات من (1 - 4) .
والقسم بآيات ربّانيّة مشهودة، لتوكيد أنّ نبأ يوم الدّين للحساب، وفصل القضاء، وتنفيذ الجزاء، حقّ وصدق، وجدّ لا هزل فيه ولا عبث ولا تهويل، وهذا في الآيات من (11 - 14) .
والمقصودون بإيراد كلّ من القسمين، الكافرون والشّاكّون بحقائق يوم الدّين، وما يقتضيه ذلك اليوم من مراقبة وتسجيل غيبيّين في الحياة الدّنيا.
(2) إيراد دليل الحسّ ذي اللّوازم العقليّة القطعيّة، التي تثبت صدق الخبر، وهو ما يسمّى عند علماء البديع"المذهب الكلاميّ"أي: على طريقة علماء الكلام في إيراد الأدلّة والبراهين العقليّة، لإثبات قضاياهم.
وهذا في الآيات من (5 - 8) .