فهرس الكتاب
معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 466
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ (36) وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (38) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (39)
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (42) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44)
وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ (45) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46)
(35) -* قرأ نافع، وأبو عمرو وأبو جعفر: [من بعدي إنّك] بفتح ياء المتكلم.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ بإسكان ياء المتكلّم ومدها.
(36) -* قرأ أبو جعفر: [الرّياح] بالجمع.
وقرأ باقي القراء العشرة: الرِّيحَ بالإفراد.
(41) -* قرأ حمزة: [مسّني الشيطان] بإسكان ياء المتكلم.
وقرأ باقي القراء العشرة: مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بفتح ياء المتكلم.
(41) -* قرأ أبو جعفر: [بنصب] بضم النون والصاد، وضم الصاد إتباع لضم النون.
وقرأ يعقوب: بِنُصْبٍ بفتح النون والصاد.
وقرأ باقي القراء العشرة: [بنصب] بضمّ النون وإسكان الصاد.
والمعنى في القراءات الثلاث واحد، وهو المشقة والتّعب والإعياء.
(45) -* قرأ ابن كثير: [عبدنا] بالإفراد.
وقرأ باقي القراء العشرة: عِبادَنا بالجمع.
والمعنى في القراءتين على الجمع.
(46) -* قرأ نافع، وهشام، وأبو جعفر: [بخالصة ذكرى] على الإضافة، دون تنوين.-