معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 7
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*
[سورة سبإ (34) : الآيات 1 إلى 4]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (3) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)
(3) -* قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، ورويس: [عالم الغيب] برفع"عالم"على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو.
وقرأ ها حمزة، والكسائي: [علّام الغيب] بصيغة مبالغة ل"عالم"مع الجرّ، على أنّه صفة ل"ربّي".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: عالِمِ الْغَيْبِ بجرّ"عالم"على أنه صفة ل"ربي".
والرّفع والجرّ وجهان عربيان جائزان. وفي صيغة"علّام"توكيد دلالة على أنّ علم اللّه بالغ الغاية.
(3) -* قرأ الكسائي: [لا يعزب] بكسر الزاي.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: لا يَعْزُبُ بضم الزّاي.
والقراءتان لغتان عربيتان.