معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 32
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ (162) وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (163) وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذابًا شَدِيدًا قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (165)
وقرأ أبو عمرو: [نغفر لكم خطاياكم] بنون المتكلّم العظيم، وجمع التكسير.
وقرأ باقي القراء العشرة: [نغفر لكم خطيئاتك] بنون المتكلم العظيم والجمع بألف وتاء.
وفي هذه القراءات تفنّن في التعبير والمؤدّي واحد.
163 -وقرأ ابن كثير، والكسائي، وخلف: [و سلهم] وقرأ باقي القراء العشرة:
[و اسألهم] .
163 -قرأ: [تأتيهم] بضم هاء الضمير في الموضعين: يعقوب.
وقرأ باقي القراء العشرة بكسر هاء الضمير فيهما.
164 -قرأ حفص: [معذرة] بالنصب، على أنها مفعول لأجله.
وقرأ باقي القراء العشرة بالرفع: [معذرة] على أنّها خبر لمبتدأ محذوف، أي:
هي معذرة.
165 -قرأ نافع وأبو جعفر: [بعذاب بيس] .
وقرأ ابن عامر: [بعذاب بئس] وقرأ شعبة في أحد الوجهين عنه: [بعذاب بيئس] .
وقرأ باقي القراء العشرة: [بعذاب بئيس] وهو الوجه الثاني لشعبة.
وهذه القراءات وجوه من الأداء، والمعنى واحد.