معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 251
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (81) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ (82) وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ (84) وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85)
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (86) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)
(83) - قرأ حمزة: [مسّني الضّرّ] بإسكان ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [مسّني الضّرّ] بفتح ياء المتكلّم.
(87) - قرأ يعقوب: [يقدر] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [نقدر] .
(88) - قرأ ابن عامر، وشعبة: [نجّي المؤمنين] .
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [ننجي المؤمنين] .
(89) - قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: [و زكريّا إذ] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و زكريّاء إذ] ، وسهّل الهمزة الثانية نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس.
وقرأ ها بالتحقيق: ابن عامر، وشعبة، وروح.